التتمة
مُحَلَّى وَإِسْنَادٌ وَتَنْوِينٌ زِدْ نِدَا وَبِالْجَرِ: مَيّزُ ذَالِكَ الإِسْمَ في الظَّهْرِ
مُثَنَّى وَجَمْعٌ صِفْ عَلَى الْإِسْمِ دَائِماً بِأَلْفِ تَزِدْ فِي الرَّفْعِ تَثْنِيَّةُ القَصْرِ
بِيَاءٍ تَزِدْ فِي النَّصْبِ والجَرِ مِثْلَهَا ك : رَجُلَانِ جَاءَا، صُمْ بِيَومَيْنِ فِي الشَّهْرِ
وَفِي الجَمْعِ جَمْعَانِ: سَلَامَةُ مُفْرَدٍ وَجَمْعِ كَسِيرِ، وَالبَيَانِ عَلَى الفَوْرِ
وَإِنْ لَفْظَةٌ صَحَتْ بِمُفْرَدِهَا تَزِدْ بِوَاوِ وَنُونِ، جَمْعُ سَالِمٍ فِي الذَّكَرِ
وَفِي جَمْعِ تَأْنِيثٍ لَحَسْنَاءَ، سَلَمَةٍ وَسُعْدَى تَزْدَ بِالأَلْفِ وَالتَّاءِ فِي الدَّوْرِ
هِجَاءٌ بِوَاوِ مُسْلِمُونَ لِرِفْعَةٍ هِجَاءٌ بِيَاء: مُسْلِمِينَ عَلَى الجَرِ
وَلِلْجَمْعِ التَّكْسِيرِ عَلَى القِسْمِ قِلَةٌ لِمَا عَدَّهَا مِنْ ثَالِثٍ وَإِلَى العَشْرِ
وَمِنْ مِثْلِهَا كُثْرَةً إِلَى العَكْسِ فِعَلَةٌ فَعُولٌ فِعَالٌ وَالخِمَارُ عَلَى الخُمُرِ
وَفِي حَالَةِ الْإِسْنَادِ تُحْذَفُ نُونُ مَا عَلَى رِدْفِ جَمْعِ وَالْمُثَنَّى مَدَى الدَّهْرِ
فَكَانَ وَأَخْوَاتٌ بِهَا نَرْفَعُ إِسْمَهَا وَتَنْصِبُ خَبَرًا، لَيْسَ باَتَ، مَعَ الصَّيْرِ
كَقَوْلِكَ : كَانَ اللهُ خَيْراً لَخَلْقِهِ وَبِاتَ صَدِيقِي مُختَتَّى ثُمَّ بِالذِكرِ
وَإِنَّ وَأَنَّ لَيْتَ لَكِنَّ عَلَّهُ كَأَنَّ أُنْصُبِ الإِسْمَ بِرُفْعَةِ ذِي الخَبَرِ
أَلَا اعْلَمُ فَإِنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ عَلَى الْجَمِيعُ وَلَيْتَكَ جَادٌ فِي لِقَا المَوْلَى بِالظُّفْرِ
وَفِي نَصْبِ إِسْمٍ بِاخْتِفَاءٍ مِنْ أَجْلِهِ فَسَمِهِ: "مَفْعُولًا لِأَجْلٍ بِلا مِرِي
كَقَوْلِكَ أَسْعَى اِحْتِفَاظًا لِحُرْمَتِي ضَرَبْتُكُ " ضَرْبًا" مَطْلَقًا نَوْعُهُ نَزْرِي
وَإِنْ جَاءَتِ الْوَاوُ" بِمَعْنَى مَعِيَّةٍ فَسَمّهِ: مَفْعُولًا مَعَهُ فَاتَّبِ
كَقَوْلِكَ تُوبُوا وَالأُخُوَّةَ قِس عَلَى مَثِيلٍ وَفِي الْوَاوِ الْمُصَاحَبَةُ للسَّيْرِ
وَإِنْ "في " عَلَى التَّقْدِيرِ فَاحْكُمْ بِنَصْهَا بِوَقْع الْحُدُوثِ: الطَّرْفُ جُزَاهُ فِي الْحَصْرِ
صَبَاحٌ مَسَاءٌ لِلزَّمَانِ وَيَوْمُهُ الأَثَرِ حَضَرْتُ مَسَاءَ الْعِيدِ، وَالذِّبْحُ قَدْ يَجْرِي